المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
208
أعلام الهداية
4 - عن عليّ عن فاطمة رضي اللّه عنهما قالت : « قال لي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : يا حبيبة أبيها كلّ مسكر حرام ، وكلّ مسكر خمر » « 1 » . 5 - عن سليمان بن أبي سليمان عن امّه امّ سليمان قالت : دخلت على عائشة زوج النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) فسألتها عن لحوم الأضاحيّ ، فقالت : قد كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) نهى عنها ، ثمّ رخّص فيها . قدم عليّ بن أبي طالب من سفر فأتته فاطمة بلحم من ضحاياها ، فقال : « أو لم ينه عنها رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ؟ » فقالت : « إنّه قد رخّص فيها » . قالت : « فدخل عليّ على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) فسأله عن ذلك ، فقال له : كلها من ذي الحجّة إلى ذي الحجّة » « 2 » . 6 - عن سيّدة النساء فاطمة ابنة سيّد الأنبياء صلوات اللّه عليهم أنّها سألت أباها محمّدا ( صلّى اللّه عليه واله ) فقالت : « يا أبتاه ! ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ » قال : « يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه اللّه بخمس عشرة خصلة : ستّ منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره . أمّا اللّواتي تصيبه في دار الدّنيا : فالأولى يرفع اللّه البركة من عمره ، ويرفع اللّه البركة من رزقه ، ويمحو اللّه عزّ وجلّ سيماء الصالحين من وجهه ، وكلّ عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظّ في دعاء الصالحين . وأمّا اللواتي تصيبه عند موته : فأوّلهنّ أنّه يموت ذليلا ، والثانية يموت جائعا ، والثالثة يموت عطشا ، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه . وأمّا اللواتي تصيبه في قبره : فأوّلهنّ يوكّل اللّه به ملكا يزعجه في قبره ، والثانية يضيّق عليه قبره ، والثالثة تكون الظلمة في قبره .
--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 3 . ( 2 ) « أهل البيت » لتوفيق أبو علم : 129 ، ومسند أحمد : 6 / 283 .